عاد محمود من مهمة كلفته
بها نجلاء
فكانت المفاجئة في انتظاره
نادت عليه نجلاء
فتقدم محمود
نحوها بكل حياء حاذرا عيونه للأرض
قالت
شاهناز لنجلاء
ذوقك رفيع في اختيار السائق
ألا تسمحين لي بأن أطلب منه أن يقوم بتدليك جسدي
ضحكت نجلاء ليكن
لك ما تريدين
وإن كنت تواقة لمضاجعته فهو لك
أظن أنه سيكون
ذو خبرة في مضاجعة النسوان
وقهقهتا بضحك
هستيري
إيه محمود أما
سمعت بما ترغب به صديقتي العزيزة
فعليك أن تنفذ
كل ما طلبت على أحسن وجه
لكن يا سيدتي
قد ينكشف أمري
وتكون نهايتي الدخول للسجن
سيكون دخولك
للسجن إن لم تمتثل لأوامري من الآن
فأنت الخادم
المطيع لسيدته وصديقات سيدته
فانزع هندامك
ولا تبقى إلا بالمايوه
فمثل هذه الفرصة
لا تحلم بها إلا في الخيال
خلع محمود ملابسه
ثم تقدم نحو
شاهناز وهي مستلقية على كنابي عارية تماما
أخد زجاجة زيت للماساج وبدأ في تليك ظهرها
ويداه ترتعشان بين الخوف والرغبة الشهوانية لهذا الجسد
الرائع
فشاهناز امرأة في الثلاثينات
سمراء البشرة ذات شعر أسود وعيون سوداء
من أصول شامية
وبينما محمود منهمك بتدليك ذلك الجسد الصارخ
لاحظت شاهناز أن قضيبه قائم من تحت المايوه
فمدت يدها نحوه تلتمسه من فوق المايوه
ولم يشعر محمود عما يقع في ذهول
حين نزعت عنه المايوه
وبدأت في مص قضيبه بفمها حتى أدخلته بكامله
بينما نجلاء تتابع هذا المشهد البورنوغرافي
في لهفت وهيجان وهي تداعب حلماتها وبظرها
بينما لا زالت شاهناز تمص قضيب محمود بهستيريا
...
تابع الجزء الثالث

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire